العلامة المجلسي

172

بحار الأنوار

به الرجل لأنه من لباس أهل النار ، وقال : لا يلبس الرجل الذهب ولا يصلي فيه لأنه من لباس أهل الجنة . " ص 123 " 116 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن ابن عباس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة ، فقال لها - وساق الحديث في أحوال القيامة إلى أن قال - : فتقولين : يا رب أرني الحسن والحسين ، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول : يا رب خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ، ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، فيقولون : يا رب إنا لم نحضر الحسين فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم : بزرقة العيون ، وسواد الوجوه ، وخذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فتسمع أشهقتهم ( 1 ) في جهنم - وساق الحديث إلى أن قال - فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر ألف حوراء لم يلتقين أحدا قبلك ولا يلتقين أحدا كان بعدك ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور جعلها ( 2 ) من الذهب الأصفر والياقوت الأحمر ، أزمتها من لؤلؤ رطب ، على كل نجيب أبرقة ( 3 ) من سندس منضود ، فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور فيأكلون منها والناس في الحساب ، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون وإذا استقر أولياء الله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين ، وإن في بطنان الفردوس اللؤلؤتين من عرق واحد : لؤلؤة بيضاء ، ولؤلؤة صفراء ، فيها قصور ودور فيها سبعون ألف دار ، البيضاء منازل لنا ولشيعتنا ، والصفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين . " ص 171 - 172 " بيان : الابرق : كل شئ اجتمع فيه سواد وبياض . 117 - أمالي الطوسي : عن أبي منصور السكري ، عن جده علي بن عمر ، عن إسحاق بن

--> ( 1 ) في المصدر : شهيقهم م ( 2 ) الظاهر : رحائلها ، وفى المصدر : حمائلها . ( 3 ) في المصدر : نمرقة اه‍ . م